عندما تحاك المخططات في الغرف المغلقة فكل شيء يكون قابلا للتنفيذ لكن القوي الصغيرة التي تبحث لها عن دور حتي ولو كان هذا الدور «ذيلاً» للولايات المتحدة تتخيل أنها ستدير «الفعل» دون حدوث أي «رد فعل» وهذا يعد تخبطاً وقلة خبرة بدهاليز السياسة.
وهذا ما حدث مع الصغيرة «قطر» سمحت لنفسها رغم صغر حجمها أن تحيك مخططات الشر علي موائدها وأن ترعي المخطط الأمريكي وتتدخل في سياسات الدول المجاورة لها وتدعم الفوضي إرضاء للولايات المتحدة للدرجة التي دفعتها لتحويل سفاراتها في كل الدول التي تتمتع فيها بتمثيل دبلوماسي إلي مكاتب استخبارات تبحث عن المعلومات وتنفذ المخططات وهو نفس الأسلوب الأمريكي الذي لا يفصل بين العمل الدبلوماسي والعمل الاستخباراتي.
وهذا ما حدث مع الصغيرة «قطر» سمحت لنفسها رغم صغر حجمها أن تحيك مخططات الشر علي موائدها وأن ترعي المخطط الأمريكي وتتدخل في سياسات الدول المجاورة لها وتدعم الفوضي إرضاء للولايات المتحدة للدرجة التي دفعتها لتحويل سفاراتها في كل الدول التي تتمتع فيها بتمثيل دبلوماسي إلي مكاتب استخبارات تبحث عن المعلومات وتنفذ المخططات وهو نفس الأسلوب الأمريكي الذي لا يفصل بين العمل الدبلوماسي والعمل الاستخباراتي.
الخطاب الذي بين أيدينا هو إحدي الوثائق الدبلوماسية المهمة والسرية وموجه من سفارة دولة قطر بـ«جاكرتا» إلي الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشئون الخارجية القطرية بتاريخ 25 يناير عام 2012 ويحمل شعار «سري جداً» ويتضمن هذا الخطاب الوصف التفصيلي لإحدي المؤامرات لاغتيال الشيخ حمد بن جاسم آل ثان رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري وقتها وجاء في نص الرسالة مايلي:
سفارة دولة قطر- جاكرتا
سري جداً
تاريخ: 25/1/2012
سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية المحترم
وزير الدولة للشئون الخارجية
وزارة الخارجية- الدوحة
تحية طيبة وبعد،،،
أفيد سعادتكم بأنه اتصل بالسفارة شخص وعرف نفسه بأنه يمني الجنسية ويعمل طيارا في الخطوط اليمنية ويريد مقابلة السفير أو من ينوب عنه وأن الأمر جدي جداً ولا يحتمل التأخير.
وقد ترك رقم هاتفه لدي السكرتيرة وأخبرها بضرورة الاتصال به.. فقمت بالاتصال به وعرفني علي نفسه وقال لي: «ممكن أحضر إلي السفارة لمقابلتك؟» فرحبت به وبعد عدة دقائق جاء الرجل إلي مكتبي وقال التالي:
في البداية أعطاني معلومات عن نفسه:
الاسم: محمد طاهر محمد الشظمي
العمل: طيار إيرباص في الخطوط الجوية اليمنية
وقال لي إن لديه معلومات خطيرة لاغتيال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثان وإنه تجمعه بعدد من الأشخاص المقربين لرئيس اليمن- علي عبدالله صالح بعلاقات صداقة وجلسات «قات»- وقال إن الأشخاص التالية أسماؤهم هم الذين يخططون:
1- عصام أحمد دويد: وهو حارس شخصي لعلي عبدالله صالح وقد أصيب في الانفجار معه وعولج في الرياض ومن ثم عاد إلي صنعاء.
2- محمد عبدالله دويد.
3- صادق عبدالله دويد: وهو مدير مكتب أحمد عبدالله صالح.
4- يحيي محمد عبدالله صالح: وهو قائد الأمن المركزي وقد انتقل إلي بيروت منذ حوالي أسبوعين لتنفيذ وتخطيط لعملية الاعتداء.
وقال الكابتن محمد طاهر إنه عرف من خلال الخادمة الإثيوبية التي كانت سابقاً تعمل لديه والآن تعمل مع يحيي عبدالله صالح بأنه غادر إلي بيروت، وقال هؤلاء الناس جادون في ذلك وإنه سمع من أحدهم أثناء إحدي جلسات «القات» بأن علي عبدالله صالح قال لهم: «لا رحيل دون حمد» وقال لي بأنه يحب قطر ويحب مواقفها من الأحداث التي تحصل في المنطقة وهو لا يريد أي شيء سوي أن يرتاح ضميره ويوصل هذه المعلومات إلينا وقال إنه كان في القاهرة من حوالي أسبوعين وأراد أن يلتقي بسعادة السفير ولكن دون جدوي.
وقال وكرر أكثر من مرة الرجاء ألا يذهب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلي بيروت خلال الأشهر الثلاثة القادمة.. وقال الكابتن محمد إنهم يخططون لنفس سيناريو مقتل رفيق الحريري.
وقال بأنهم كانوا يريدون أن يحدث ذلك في القاهرة أثناء حضور معاليه اجتماع مجلس جامعة الدول العربية وتذهب هذه الاتهامات إلي سوريا.
وقال لي في النهاية: «أرجو أن يكون كلامي خطأ ولكن الحذر واجب».
وتفضلوا سعادتكم بقبول فائق التقدير والاحترام
إبراهيم محمد المحمودي
القائم بالأعمال بالإنابة
ومن هذه الرسالة يتضح أن قطر تعترف بتدخلها في شئون العديد من الدول ومنها اليمن وأن قادتها تعرضوا لعمليات اغتيال احترافية جراء كل هذه التدخلات التي ترسخ للفوضي فقط وأن السياسة الخارجية القطرية لم تضع في الحسبان أي ردود فعل عنيفة علي ممارساتها ومؤامراتها ضد أي دولة خاصة أن هذه المؤامرات تسببت في إزهاق أرواح وتكبيد العديد من الدول خسائر اقتصادية لا حصر لها وهو ما يؤكد أن قطر ستكون علي موعد مع «الحصاد المر» لكل سياساتها التي أصبحت مكروهة من العالم خاصة أنها وثيقة الصلة بالقطب الأوحد المتغطرس «الولايات المتحدة الأمريكية»!!
بالأسماء والتفاصيل.. جواسيس «حمد» حول العالم
«إذا ارتفعت الأيادي تساوت الرؤوس» هذه القاعدة الشهيرة تنتمي إلي قواميس العسكرية والسياسة أيضاً فعندما يكون هناك اختلاف في الرؤي مع دولة عربية شقيقة صغيرة فالعقل والحكمة تقتضيان أن تحتضن الدولة الكبيرة شقيقتها الصغيرة أما عندما تصل الأمور إلي حد التخريب والتخابر لحساب دول عدوة والتوسع في هذه الأنشطة المشبوهة داخل دول الجوار فهذا لايمكن غض الطرف عنه.
لا أصدقاء.. لا مستحيل.. السرعة في الأداء.. الدقة في التنفيذ.. يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول.. قطرة الماء تحفر في الصخر ليس بالعنف ولكن بالتكرار.. لا يوجد من هو مخطيء علي الدوام حتي الساعة المتعطلة تكون علي حق مرتين في اليوم الواحد "هذه ليست مجرد كلمات مأثورة ولا أقوال لبعض الحكماء ولكنها نواميس العمل مع أجهزة الاستخبارات التي تدرب عليها عملاءها قبل القيام باي عملية علي أرض العدو.
ورغم إن الحديث عن الملفات الاستخباراتية يلقي إهتماماً بالغا من الجميع بصفة عامة بأعتباره العالم الخفي غير المتاح إلا للقليل ألا إنه عندما نتحدث عن التخابر ونواميسه يتبادر للذهن إسرائيل او بعض قوي الشر أن النواميس الأمريكية الجديدة في المنطقة أورثتنا جاسوساً ومخرباً جديداً هو الصغيرة قطر التي تحيك المؤامرات ضد مصر ولحساب الولايات المتحدة لتتحول إلي سهام مسمومة في ظهر الأمة كلها.
الثعالب المفضوحة
وثيقة من السفارة القطرية بطرابلس كشفت بالأسماء والتفاصيل قضية التخابر والتعتيم عليها
حكاية شبكة التجسس القطرية التي تم الإيقاع بها في ليبيا
عندما تتراقص الثعالب الصغيرة تظن أنه لا أحد يراها.. وهذا ما يحدث مع رجال «حمد» و«موزة» فها هم «الأقزام» قد دخلوا لعبة التجسس والتخابر علي الدول العربية الشقيقة ورغم أن اللعبة أكبر وأخطر منهم بكثير ولكن ما الحاجة لكي تتجسس دولة عربية علي شقيقتها في الوقت الذي تمد يد العون والتحالف مع الولايات المتحدة وصديقتها إسرائيل الإجابة بالتأكيد أن «ملاك» قطر وهبوا أنفسهم لهؤلاء علي جثة العرب والثمن هو الحصول علي دور لهم في المنطقة.
الوثيقة التي بين أيدينا تفضح أحد المخططات القطرية القذرة في ليبيا وهي عبارة عن خطاب من السفارة القطرية بطرابلس إلي خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشئون الخارجية يؤكد أن السفارة تدخلت لإنقاذ مجموعة من القطريين وهم شخصيات بارزة جاءوا إلي ليبيا مزودين بأجهزة اتصال حديثة بحجة أنهم جاءوا للسياحة والصيد إلا أنهم تم الإيقاع بهم بواسطة السلطات الليبية إلا أن السفارة تدخلت في الوقت المناسب وأنقذت الموقف وجاء في نص الرسالة مايلي:
سفارة دولة قطر
طرابلس
سري
سعادة السيد/ خالد بن محمد العطية المحترم
وزير الدولة للشئون الخارجية
وزارة الخارجية- الدوحة
تحية طيبة وبعد،،،
نود إفادة سعادتكم علماً بأنه في يوم الأحد الموافق 11/11/2012 قد وصل 3 أشخاص من رعايا دولة قطر ومرافقيهم إلي الأراضي الليبية بدعوة من أصدقائهم الليبيين للصيد «القنص» عن طريق مطار طرابلس الدولي، بدون علم السفارة إلا بعد وصولهم بساعة ونصف الساعة وهم:
1- الشيخ/ سلطان بن محمد آل ثاني.
2- السيد/ حمد بن ناصر المسند.
3- السيد/ حسن عبدالله الدوسري.
وأثناء توجههم إلي منطقة الجفرة برفقة أصدقائهم الليبيين عدد «3» بعد خروجهم من المطار مباشرة، وبتوقفهم عند النقطة الأمنية التابعة لمنطقة غريان، بحجة أن لديهم أجهزة اتصالات مما يستوجب علي الجهات الأمنية تفحصها.
وأثناء ذلك تلقت السفارة اتصالاً من أحد القطريين وقام بموافاة السفارة بمكانهم والرغبة في التدخل لحل هذا الأمر.
سارعت السفارة بإرسال شخصين من موظفي العلاقات العامة لمعرفة أسباب وحيثيات أمر التوجه إلي هذا المركز الأمني، وفي هذه الأثناء تم إخطار السفارة بعد التحقيق معهم من قبل عناصر اللجنة الأمنية، بأن الجهات الأمنية ستقوم باحتجازهم علي ذمة التحقيق في فندق بمنطقة غريان، وذلك بحجة امتلاكهم أجهزة اتصالات حديثة ومتطورة ومخالفتهم للقانون الليبي، علماً بأن هذه الأجهزة عبارة عن هواتف ثريا.
وعليه سارعت السفارة بعمل اتصالات عديدة، مع الحكومة الليبية أولها مع الخارجية الليبية- إدارة المراسم- والتي لم يكن ردها إيجابيا أو واضحا، ومن ثم تم الاتصال بإدارة رئيس الحكومة- علي زيدان- والتي سارعت فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعرفة أسباب احتجازهم والعمل علي إخلاء سبيلهم.
وبعد الاتصالات المتكررة ونظراً لتأخر الوقت وصعوبة نقلهم إلي طرابلس فقد التمست السفارة من اللجنة الأمنية بضرورة توفير الأمن عليهم أثناء فترة احتجازهم وتم إبقاء موظفي السفارة المحليين عدد «2» إلي جانبهم بذات الفندق.
وفي اليوم التالي الاثنين الموافق 12/11/2012م وبعد الاتصالات والضغوط عليهم من قبل السفارة والجهات الرسمية ذات الصلة في ليبيا، تم إرسالهم إلي اللجنة الأمنية بطرابلس لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة لاستلامهم وقد قامت السفارة بالتوجه الفوري إلي اللجنة الأمنية بالقوة الأمنية- القطرية- وتم استلامهم من ذلك المكان.
وفي وقت متأخر من ذلك اليوم ذهبنا إلي وزارة الخارجية الليبية وقمنا بمقابلة وكيل الوزارة الذي قام بتقديم الاعتذارات عما حدث، وبشكل صريح أوضح لنا أن ما حدث هو خطأ وتجاوز من قبل موظفي الأمن، واللجان الأمنية نظراً لوجود فجوة أمنية ما بين مناطق ليبيا.
ونود أن ننوه لسعادتكم بأن السادة المحتجزين لم يتعرضوا لأي أذي، وقد تم التعامل معهم بشكل جيد من قبل القوي الأمنية الليبية، ومن المفترض أن يغادروا إلي الدوحة غداً، كما أن بعض الصحف الليبية ومواقع التواصل الاجتماعي قد تناولت هذا الخبر بشكل سلبي.
هذا ما لزم توضيحه للتكرم بالاطلاع والعلم والتوجيه بما ترونه مناسباً.
وتفضلوا سعادتكم بقبول فائق الاحترام والتقدير
محمد حمد الفهيد الهاجري
القائم بالأعمال بالإنابة
حلفاء الشيطان
المذكرة معنونة بـ«سري وعاجل».. وتوصي باستخدام ورقة إيران لزعزعة الاستقرار في القاهرة
نص مذكرة الأطروحات التي كشفت المؤامرات القطرية علي مصر
«التحالف مع الشيطان» هذا هو شعار عائلة «موزة» التي تحكم قطر وتريد بسط سيطرتها علي دول المنطقة فبالرغم من توتر العلاقات بين إيران وكل دول الخليج العربي فإن قطر لم تستح من استغلال الورقة الإيرانية كـ«فزاعة» لتمرير مخططاتها والسعي لترسيخ مبدأ الرضا بالأمر الواقع وفرض النظام الإخواني علي المنطقة خاصة مصر.
ومن هذا المنطلق تم الدفع بالورقة الإيرانية في اتجاه «القاهرة» في عهد الرئيس المعزول مرسي لتكوين لوبي جديد في مواجهة الدول الصديقة والشقيقة لمصر مثل المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت ومحاولة الوقيعة بين الدول الشقيقة لتنفيذ المخطط الأمريكي.
الوثيقة التي بين أيدينا جاءت معنونة بـ«مذكرة أطروحات» والفضيحة الكبري أن محتواها جاء كاشفاً للمؤامرات ومفسراً لكل مؤامرة علي حدة كما أنها لم تخل من الوقاحة من إدارة دولة صغيرة تسعي لكي يكون لها دور في المنطقة أكبر من حجمها بكثير لا لشيء سوي لأن الولايات المتحدة في ظهرها وحتي نكون منصفين سننشر في السطور التالية النص الكامل لوثيقة الأطروحات القطرية لاستخدام إيران كفزاعة لزعزعة الاستقرار في مصر وجاء فيها نصاً مايلي:
سري وعاجل جداً
مذكرة أطروحات:
> نظراً للتقارب الحميم وحالة التفاهم والانسجام التي تسود العلاقات القطرية-الإيرانية فقد أصبح من المناسب ضرورة السعي في اتجاه الضغط علي النظام المصري من أجل إنهاء حالة التوتر والعمل علي عودة العلاقات الطبيعية مع الدولة الإيرانية وضرورة استغلال الأوضاع السيئة والمتردية التي تجتاح مصر سياسياً وعسكرياً وضرورة اللعب بورقة «التجويع» وورقة «الترنح» السائدة بداخل المؤسسة الرئاسية والأخطار والمصاعب التي تلاحق جماعة الإخوان وتهدد بإقصائهم والنيل منهم في أي لحظة.. وعلينا استغلال الفرصة والضغط بشدة حتي إعلان قبولهم بجميع الشروط الإيرانية المطروحة من أجل عودة العلاقات بين البلدين، مع أخذ جميع التعهدات التي تلزم الجانب الإيراني بالمضي نحو تأمين النظام الحاكم واستغلال قدراته وإمكاناته وخبراته الفائقة في قمع وإخماد المظاهرات وبث الرعب في نفوس المعارضين وتقطيع أوصالهم وأود التنويه هنا بإمكانية إسناد هذه المهمة للأخ المناضل «خالد مشعل» نظراً لامكاناته الشخصية الفريدة بجانب قوة تأثيره علي «الثلاثي» المتصدر للمشهد السياسي «محمد بديع- خيرت الشاطر- محمد مرسي».
> ضرورة استغلال الجانب الإيراني «كفزاعة» وأداة ترهيب وتخويف لإفساد جميع المخططات السعودية التي تهدف لإسقاط الإخوان المسلمين وإنتاج نظام سياسي بديل، مع ضرورة استخدام جميع وسائل الضغط والتلويح بتسريب الوثائق المعنية بملفات التعاون النووي مع باكستان والصين والكشف عن خرائط تخزين الرؤوس النووية الباكستانية بالأراضي السعودية حتي نصل في نهاية المطاف للهدف الرئيسي وإقصاء المملكة عن المشهد المصري برمته.
> بخصوص ما ورد عن إمكانية استضافة عدد 350 عنصراً من فرق العمليات الخاصة بالإخوان للحصول علي دورة استخبارات عالية المستوي جاري بحث الأمر علي جميع الأصعدة واستبقاء النواحي الأمنية مع ضرورة معالجة مشكلة التكدس قبل الموافقة علي استقبال عناصر جدد.
الموجز


12:35 م
ييييي